صرقعة بنات
يـآهـلـآ ويـآغـلـآ فـيكي
نورتـي المنتدى يـآ عـسل
سـآرعـي فـي التسجيل يا قمر
فيييه مسابقات والصيفيه
المنتدى للبنات فقط
ارحب بكي عدد السمـآ من نجوم ..
صرقعة بنات
يـآهـلـآ ويـآغـلـآ فـيكي
نورتـي المنتدى يـآ عـسل
سـآرعـي فـي التسجيل يا قمر
فيييه مسابقات والصيفيه
المنتدى للبنات فقط
ارحب بكي عدد السمـآ من نجوم ..
صرقعة بنات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

صرقعة بنات

هلا بـك يَ زآئئره آذآ مـآشـآلكـ المنتدى تشيلكـ عيوننا يا قلبي
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول


 

  (ودارت الأيام)"موضوع مميز"

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
حنوونه
♥عضوة مثالية♥
♥عضوة مثالية♥
حنوونه


عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 24/02/2011

 (ودارت الأيام)"موضوع مميز"  Empty
مُساهمةموضوع: (ودارت الأيام)"موضوع مميز"     (ودارت الأيام)"موضوع مميز"  Emptyالسبت فبراير 26, 2011 6:16 am

(ودارت الأيام)
كان جالسا على الكنبة في صالون فلته الكبيرة الفخمة،ذات الأثاث الفاخر،وقد سرح بعيدا يفكر في أشياء كثيرة،وتبدو على قسمات وجهه الجميل،كل علامات الحزن والتأثر،حتى كأن جبلا من الهموم قد ألقى بثقله عليه!!!!
نزلت زوجته ذات الثلاثين ربيعا من السطح،بقوامها الممشوق، وجسمها الرشيق،وجمالها الساحر الفاتن.....فقد نشرت شعرها حالك السواد على ظهرها،ووضعت قرطيها الذهبيين في حلمتي أذنيها،والكحل الأسود في عينيها،ورشت على نفسها شيئا من الطيب ذي الرائحة الزكية النفاثة،حتى بدت فتنة للناظرين،وكأنها بذلك تستعد لإمضاء ليلة سعيدة مع زوجها الذي شغفها حبا وغراما!!!
ومن على منتصف السلم رأته من خلفه دون أن يشعر بها،فتوقفت قليلا وقد أضاء وجهها الملائكي بابتسامة رائعة أشرق منها المكان،ثم أقبلت نحوه تتهادى كالطاووس وإن كانت تمشي الهوينى،وبخفه وهدوء حتى لا يشعر بوجودها.
وصلت إليه من خلفه فانحت قليلا لتضع رأسها على رأسه وتلاعب بيدهيا الناعمتين رقبته وصدره،وبتيه ودلال راحت تقول:
حبيبي،أنت هنا؟!!!،لقد اشتقت إليك كثيرا.
لكنه لم يقابل ملاطفتها ومداعبتها باهتمام كما هي عادته!!،وإنما اكتفى بأن وضع يده على يدها وأجاب:
أهلا بك حبيبتي،كيف حالك؟.
استغربت منه هذا الهدوء والبرود المخالف لعادته في ملاطفتها الدائمة له،وشعرت أن في الأمر سرا خطيرا أصرت على معرفته،فجاءت من خلفه لتقف أمامه،وسألته بقلق واضطراب:
ما بك يا عادل؟ّّ؟؟!!!،أمتعب أنت؟؟؟!!!
تأوه وأجابها دون أن يرفع رأسه إليها:
لا شي يا أحلام،لا شيء.
جلست بجانبه وقد وضعت يديها في يده,وأخذت تتأمل وجهه،فهالها أن رأت به ذبولا ما شهدته من قبل!!،وقرأت في عينيه حزنا دفينا، ينبئ عن هم كبير ثقيل جاثم على قلبه!!!
فأعادت عليه سؤالها وقد ازدادت توجسا وخيفة:
كيف لاشي،وأنا أرى ألما في وجهك،واقرأ حزنا في عينيك؟؟؟!!!,
ألا تخبرني لأشاركك همك،أو أخففه عنك؟؟؟!!!
لم يزدها شيئا عن جوابه السابق:
قلت لك:لاشي يا أحلام،صدقيني يا حبيبتي،وكوني مطمئنة مرتاحة.
ثم تنهد بقوة،وألقى رأسه على الكنبة،وشرد مع أفكاره من جديد!!!
دبت المخاوف والوساوس في قلبها،وراحت تتأمله وتتفكر في أمره بصمت رهيب!!!
وكم دهشت بل صعقت حين رأت دمعة خرساء تسيل من عينيه على خديه!!!،مسحتها بيدها وقد ترقرقت الدمعة في عينيها هي الأخرى!!،وقالت متأثرة وبصوت تكاد أن تخنقه العبرة:
أتبكي؟!!،ومع ذلك تقول لاشي؟!!
لم يجبها فصاحت:
عادل،أرجوك فأنا لم أعد أتحمل أكثر،فلم لا تخبرني ما بك وماذا أصابك؟؟؟!!!،أم أنك تريد موتي؟؟؟!!!
رفع رأسه عن الكنبة،ووضع يده على كتف زوجته وأسندها إلى صدره وطبع قبلة على جبينها،وقال وهو يحاول أن يهدئ روعها:
أنا آسف يا حبيبتي،فلم يكن قصدي إزعاجك،ولكني لا أدري لم سيطرت علي الهواجس والأوهام،ورحت أتذكر أحداثا مؤلمة ومروعة،مضى عليها ما يزيد عن ثلاث سنوات!!!
رفعت رأسها عن صدره،وراحت تتطلع في وجهه بدهشة وسألته باستغراب:
أحداث مروعة مضى عليها أكثر من ثلاث سنوات؟!!،أي أحداث هذه التي تتكلم عنها؟!!،وجعلتك تعيش الحزن والألم إلى هذا الحد؟؟؟!!!
زفر زفرة شديدة،كادت أن تُخرج روحه من بين جنبيه وأجابها:
لقد تذكرت أهلي يا أحلام!!!
أبي وأخوتي الثلاثة قاسم وجعفر وخليل،وشقيقاتي الأربع حنان ورباب وليلى وإلهام.
نعم يا حبيبتي،لقد تذكرتهم وتذكرت كيف فقدتهم دفعة واحدة.
تأثرت زوجته كثيرا ولم تعرف كيف ترد؟!!،ولا ماذا تقول،أو تفعل؟؟؟!!!،وقد طأطأت رأسها إلى حجرها متفكرة في ما الذي يجب عليها القيام به،لتخف عنه آلامه وتخرجه من أحزانه.
وبعد صمت قاتل التفتت إليه قائلة:
رحمهم الله جميعا،ولكن ما الذي جعلك تتذكرهم بعد هذه السنين؟؟؟!!!
تأوه بحرقة،وقام عن مقعده ليجلس على الكنبة الأخرى ليكون مقابل زوجته،وأجابها والألم يعصر قلبه ويكاد ينثر دمعه:
وهل تظنين أني نسيتهم،حتى أتذكرهم؟؟؟!!!،لا.يا عزيزتي أنا لم أنسهم لحظة واحدة،إنهم يعيشون معي،في قلبي وروحي،ولم يغب خيالهم عن عيني طرفه عين.
وصمت قليلا،كالمتفكر في مصيبته،ثم رفع رأسه إلى زوجته وقال:
أتعلمين يا أحلام،أنا لا زلت أتذكر ذلك اليوم الحزين المؤلم،الذي وقع فيه عليهم ذلك الحادث المأساوي المروع وقضى عليهم جميعا،ولم ينجو منهم أحد،إلا والدتي التي نجت من الموت بإعجوبة،بعد أن أصيبت بكسر في الحوض،وآخر في العمود الفقري،لتصبح عاجزة حتى عن القيام والحركة،وتمضي بقية حياتها على ذلك الكرسي المتحرك.
هذا عدى ما سببه لها فقد الجميع من جروح في قلبها،لا يمكن أن تبرأ أبدا،ونار تسعر في أحشائها لا يطفئها إلا الموت واللحاق بزوجها وأبنائها!!!!
كنت حينها أدير عملي في شركتي،حين أتصل بي أحد الأصدقاء وأخبرني عن وقوع ذلك الحادث المروع،كان الخبر كالصاعقة المدمرة، حتى أني كدت أن أفقد عقلي،فقد خرجت من شركتي وقدت سيارتي بسرعة جنونية وأنا لا أكاد أبصر طريقي إلى أن وصلت إلى موقع الحادث وأنا لا أدري كيف وصلت؟؟؟!!!
ولك أن تتصوري كيف كانت حالتي حين رأيت جثث أبي وأخوتي مطروحين على الأرض،قد لفهم رجال الإسعاف بخرق بيضاء، استعدادا لحملهم إلى المستشفى من أجل إيداعهم في ثلاجة الموتى،إلى أن تتم اجراآت الحادث من قبل المرور،ومن ثم تسليمنا تلك الجثث لدفنهم دفعة واحدة!!!
أما أمي فقد تم نقلها قبلهم،ليتم إدخالها مباشرة إلى
(غرفة العمليات)
من أجل إجراء عمليتي الحوض والظهر،لتبقى بعد ذلك في المستشفى أكثر من ثلاثة أشهر ثم تخرج على هذا الكرسي المتحرك!!!
أراد أن يواصل التخفيف عن نفسه،بسرد حكايته المفجعة،ولكن قلبه المنهك،وجراح روحه النازفة لم يمكناه من مواصلة حديثه،فصمت قليلا وقد طأطأ رأسه إلى الأرض،وكأنه يريد أن يخفي دموعه لئلا تراها أحلام،ثم رفعه وقال بلوعة ومرارة:
أتعلمين يا أحلام؟؟؟!!!،أنا أتذكر جيدا متى وفي أي يوم كان ذلك!!!،لقد كان ذلك يوم أربعاء حين عزم أهلي على التنزه قليلا والترويح عن أنفسهم بالذهاب إلى
(شاطئ نصف القمر)
ليقضوا الخميس والجمعة هناك ليمتعوا أنفسهم بالجلوس على ضفاف البحر والنظر إلى مياهه وأمواجه،والسباحة فيه،وصيد الأسماك منه,
ثم يعودون أدراجهم من حيت أتوا.
وبعد أن تجاوزوا
(شركة الإسمنت)
وأصبحوا على مشارف
(بقيق)
قطعت الطريق عليهم
(شاحنة كبيرة)
لم يتمكنوا من الانحراف عنها وتجاوزها،وهكذا اصطدموا بها،لتتقلب بهم بعد ذلك سيارتهم عدة مرات إلى أن قضت عليهم!!!
أشفقت أحلام على زوجها الذي هو أعزّ عليها من روحها،وأرادت أن تقطع عليه حديثه وتمنعه من مواصلته،لولا أنها تفكرت في نفسها قليلا فرأت أنه من الأفضل أن تمنحه فرصة البوح والكلام،ليساعده ذلك على التخفيف عن نفسه المتعبة،وقلبه المثقل بتلك الآلام التي لا تحملها حتى الجبال الرواسي.
ولذا قررت أن لا تمنحه فرصه الكلام فقط،بل وأن تشاركه فيه أيضا،وهكذا قامت عن الكنبة المقابلة له وأقبلت نحوه إلى أن جلست بجانبه وهي لا تقل تأثرا عنه.
وضعت يدها على جبهته،ورفعتها إلى رأسه،لتمسح بها على شعره،
وهي تتطلع في وجهه بعينين غائرتين،وراحت تقول بتأثر كبير وصوت متهدج حزين يقطع القلوب:
نعم يا حبيبي،أنا أيضا أتذكر ذلك اليوم المشئوم جيدا حتى لكأنني أراه،إنه يوم خالد في ذاكرة الأحزان،ولا يمكن أن أنساه أبدا!!!
التفت إليها وأجابها وقد علته الصفرة،وكاد يصيبه الانهيار:
أتعلمين يا أحلام لقد طلبوا مني الذهاب معهم،ولكن سبحان الله فقد كانت لدي أعمال كثيرة في ذلك اليوم،فاعتذرت منهم،ووعدتهم أن ألحق بهم صباح يوم الخميس.
ثم صفق كفيه يحزن وألم وصاح متحسرا متأسفا:
آآآآآآه،آآآآآآه،يا ربي،ليتني ذهبت برفقتهم لكنت قد مت معهم،
ولم أبقَ لأعاني هذه الآلام بعدهم!!.
ثم تطلع في وجه زوجته وصاح ودمعته تترقرق في عينيه،وتكاد تتدفق على خديه:
أترين أن الله لم يشأ ذهابي معهم،لأنه أراد لي هذا الشقاء والعذاب بعدهم؟؟؟!!!!
فصاحت زوجته وقد اجتمع عليها الخوف عليه،والحيرة في كيفية تسليته وتصبيره:
ما هذا الكلام يا عادل؟؟؟!!!،عليك أن تستغفر الله وتتوب إليه مما قلت!!!،فأنت رجل مؤمن ولا يجوز لك أن تسيء الظن بربك،ولا أن تعترض على حكمه وقضائه،بل عليك التسليم لأمره،والصبر على بلائه،ليعظم لك الأجر،ويجزل المثوبة،ويحسن الجزاء،تماما كما يقول سبحانه وتعالى:
(وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون،أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)
وكأن هذه الكلمات الروحانية الإيمانية كانت مرهما لتضميد بعض جراحه،وبلسما لعلاج بعض معاناته،وشفاءً لبعض آلامه وآهاته...فما كاد يسمعها حتى عاد إليه شيء من وعيه ورشده وصوابه،فتنهد ثم رمى رأسه على ظهر الكنبة،وهو يتمتم بشفتيه الذابلتين:
أستغفر الله ربي وأتوب إليه،أستغفر الله ربي وأتوب إليه،إنا لله وإنا إليه راجعون،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم راح يسأل ويتضرع ويدعو:
اللهم ثبتني على دينك،وزدني إيمانا بك،وثقة بوعدك،وأفرغ عليّ صبرا على ما ابتليتني،ولا تجعلني على قضائك من المعترضين،ولا عن نيل رحمتك من القانطين،وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
ثم أغمض عينيه،وأطبق فاه،وسكت عن الكلام!!!!!
نكمل في الحلقة القادمة ما تبقى من
(ودارت الأيام)
فكونوا بصحبتي أيها الصحب الكرام.
الساعة الحادية عشر من يوم الخميس ليلة الجمعة الموافق
7/10/1431هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسيرة القمر
♥احـلـى ورود المنتدى♥
♥احـلـى ورود المنتدى♥
اسيرة القمر


عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 26/02/2011
الموقع : ما عندي ههههههههع

 (ودارت الأيام)"موضوع مميز"  Empty
مُساهمةموضوع: رد: (ودارت الأيام)"موضوع مميز"     (ودارت الأيام)"موضوع مميز"  Emptyالخميس مارس 10, 2011 9:07 am

اوه اخيرا قريته من جدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رغودة
♥الـمديره♥
♥الـمديره♥
رغودة


عدد المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
الموقع : المدينه المنوره

 (ودارت الأيام)"موضوع مميز"  Empty
مُساهمةموضوع: رد: (ودارت الأيام)"موضوع مميز"     (ودارت الأيام)"موضوع مميز"  Emptyالجمعة أبريل 01, 2011 3:19 am

تحــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(ودارت الأيام)"موضوع مميز"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» r][u][i] يــا بــنات حبيــت اجيبلكم موضوع عن طريــقه عمــل البيــتزا الايـــطالـــيه :-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صرقعة بنات  :: مكتبات المنتدى :: مكتبة القصص-
انتقل الى: